przejdź do zawartosci

قطاع البناء وخدمات النقل والاتصالات

قطــــــاع البناء وخدمات النقل والاتصالات

أدى انفتاح بولندا على العالم وانتقالها إلى نظام السوق الحر إلى ظهور متطلبات جديدة لمواكبة ذلك الواقع الجديد في مجالات الإسكان والنقل والاتصالات . ونجد أن نصف قرن من الحكم الشيوعي قد ترك آثاره المدمرة على تطور البنية التحتية في البلاد , الأمر الذي ظهرت انعكاساته في الحالة المزرية والإهمال الذي يحيط بهذه البنية . أما الآن وفى الوقت الذي بدأت فيه مجالات النقل والاتصالات كقطاعين يرتبط بهما وبدرجة كبيرة التطور الاقتصادي لكل البلاد تتطور بفعالية قوية نجد أن الحكومة وعدد كبير من المستثمرين يقومون بجهود نشطة متنوعة بهدف إصلاح وتحسين البنية التحتية .

أما مجال البناء والتشييد وخاصة بناء المساكن فلم يسلم هو الآخر من الإهمال في فترة بولندا الشعبية والدليل على ذلك هو حقيقة أن جزء كبير من البولنديين يسكنون في بيوت مزدحمة , بالإضافة إلى أن الجز الأكبر من المباني السكنية تفقد الفعالية والحداثة حيث أُنجز بنائها بواسطة ما يعرف بتكنولوجيا البناء بالألواح الجدار من الأسمنت الجاهزة - تكنولوجيا ظهرت في فرنسا وعلى ضوئها يتم البناء بألواح جاهزة وذلك بتركيبها فوق بعض وتتميز بسرعة إنجاز البناء حيث يمكن بناء اكبر عدد من البنايات السكنية في وقت وجيز لكنها تفتقد الصلابة والحداثة . لذلك كان من الطبيعي أن يصاحب التحولات الهائلة التي شهدتها بولندا في بداية التسعينيات حدوث تطور فعال في سوق العقارات . وتجدر الإشارة إلى أن الجهة الحكومية التي تتولى الأشراف والمسؤولية على قطاع النقل والاتصالات والإنشاء هي وزارة البنى التحتية.