przejdź do zawartosci

على الصعيد الإنساني

 

في نهاية ديسمبر عام 2004م توجهت الطفلتان التوأم السياميان أولغا وداريا ترافقهما  والدتهما وطبيبة بولندية إلى الرياض لإجراء عملية فصل أمر بها  خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود على يد فريق طبي سعودي برئاسة الدكتور/ عبدالله الربيعة بمستشفى الملك فهد للحرس الوطني بالرياض. وقد أحدث سير العملية ونجاحها صدى واسعاً في جميع الأوساط البولندية وكان لها أثرها البالغ في زيادة زخم العلاقات البولندية السعودية وتعريف البولنديين بالوجه الإنساني الحقيقي للمملكة خاصة وأن المعلومات عن المملكة وقيادتها وشعبها كان شبه معدوم في الأوساط البولندية.

- 10/11/2005م تبرع من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بمبلغ 300 الف دولار لبناء المركز الدولي لتشجيع الحوار والتعاون الثقافي والتعليمي في مدينة يانيكوفو الواقعة في محافظة كويافسكو_ بومورسكي مسقط رأس التوأم السيامي البولندي( داريا) و (أولغا) والتي تكفل العاهل السعودي بتمويل فصلهما. وامتنا وعرفنا لهذه اللفته الكريمة اطلقت المدينة اسم الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود على هذا المركز.

- ابريل 2009م تبرع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بمبلغ 100 الف دولار لمستوصف الولادة وسرطان الرحم التابع لمستشفى جامعة ياغيلونيسكي في مدينة كراكوف وكان تخصيص هذا المبلغ لمواصلة تحديث مباني المستوصف وشراء الأجهزة والمعدات الطبية الازمة.

- استقبل وفد رجال الأعمال السعودي في ختام اجتماعات المجلس السعودي البولندي في وارسو 7/اكتوبر/2011م الطفلتين السياميتين البولنديتين (داريا) و(أولغا) كولاتس التي أجريت عليهما العملية الجراحية لفصلهما بأمر من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله على يد فريق طبي سعودي يرأسه معالي وزير الصحة الدكتور/ عبدالله الربيعة عام 2004م بمستشفى الملك فهد للحرس الوطني بالرياض وقد رحب خلال الزيارة رئيس المجلس الدكتور/ ياسر الحربي باسمه ونيابة عن أعضاء وفد رجال الأعمال بالطفلتين وعائلتهما وعبر عن سروره لرؤيتهما في صحة جيدة. كما عبرت والدة الطفلتين عن عظيم امتنانها لخادم الحرمين الشريفين وشكرها وتقديرها لقيام السفارة السعودية بالاتصال بها وتسهيل وصولهم إلى وارسو للقاء الوفد السعودي. وقد قدم الوفد السعودي جملة من الهدايا للطفلتين(داريا) و (أولغا) وأفراد عائلتهما.