przejdź do zawartosci

سعادة السفير يشارك في فعاليات يوم الإسلام الحادي عاشر في الكنيسة الكاثوليكية في جمهورية بولندا

شارك سفير خادم الحرمين الشريفين الأستاذ/ وليد بن طاهر رضوان يوم الجمعة  22صفر 1432هـ الموافق 27 يناير 2011م في فعاليات يوم الإسلام الحادي عاشر في الكنيسة الكاثوليكية في جمهورية بولندا بالعاصمة وارسو، والذي درجت على تنظيمه لجنة الحوار مع الأديان غير المسيحية المنبثقة من لجنة حوار الأديان التابع لمؤتمر الأساقفة البولندي مع الاشتراك مع المجلس المشترك للكاثوليك والمسلمين في جمهورية بولندا، وجاء هذه المرة تحت شعار "المسيحيون والمسلمون معاً من أجل التغلب على العنف بين الديانات المختلفة". وحضر اللقاء عدد من سفراء الدول الإسلامية ومفتي جمهورية بولندا الشيخ أحمد توماش ميشكيفيتش وقساوسة كاثوليك وعدد من المهتمين من المسلمين والكاثوليك، وضم اليوم عدة فقرات تركزت حول ضرورة الحوار والتسامح بين أتباع الديانتين.

 وأفتتح المؤتمر الأسقف روموالد كامينسكي رئيس لجنة الحوار مع الأديان غير المسيحية المنبثقة من لجنة حوار الأديان التابع لمؤتمر الأساقفة البولندي، الذي رحب بالحضور وعبر عن سعادته بانعقاد اليوم وتمنياته بأن يستمر الحوار بين المسحيين والمسلمين من أجل الوصول إلى قواسم مشتركة لمواجهة المشاكل التي تواجه عالمنا المعاصر والتعاون من أجل التغلب على العنف بين أتباع الديانات المختلفة.وقد ألقى السفير الجزائري وعميد السلك الدبلوماسي الإسلامي كلمة شكر باسم المجموعة أكد فيها بأن ما يهب من عواصف لزعزعة العيش المشترك بين المسلمين والمسحيين في العالمين العربي والإسلامي هو مؤامرة كبرى المتهم الأساسي والرئيسي فيها هو الإرهاب الذي لا علاقة له مع تعاليم الإسلام الحنيف. كما تحدث مفتي جمهورية بولندا الشيخ أحمد توماش ميشكيفيتش وذكر بأن الإسلام ينبذ العنف وأنه من الضروري التعاون للتغلب على الشر.

 

صور من فعاليات اليوم الاسلامي في الكنيسة الكاثوليكية